مؤسسة آل البيت ( ع )

98

مجلة تراثنا

2 - أضف إلى ذلك : أنه يقول وهو يعد علماء الآخرة ( والقفال ، وأبو الطيب ، وأبو حامد ، وأستاذنا إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ) ( 1 ) . فإن المقصود بأبي حامد هو الغزالي نفسه ، وليس من المألوف أن يذكر مؤلف الكتاب نفسه في موارد كهذه ، وبأسلوب كهذا ( وأبو حامد ، وأستاذنا . . . إلى آخره ) فهذا قرينة على أن مؤلف الكتاب رجل آخر . . . إلا أن يقال : إن ثمة خطأ من النساخ ، وأن الصحيح هو : ابن حامد ويكون المقصود : الحسن بن حامد ، إمام الحنابلة في زمانه . . وما أكثر ما يتفق للنساخ تصحيفات من هذا القبيل . . 3 - وبعد . . فإننا نلاحظ : أن مولف هذا الكتاب ينسب لنفسه كتبا كثيرة لم نجدها في قائمة كتب الغزالي ، وذلك مثل : 1 - السلسبيل لأبناء السبيل ، ذكره في ص 34 / 35 و 38 و 58 و 68 . 2 - قواصم الباطنية ، ص 58 . 3 - الإشراف في مسائل الخلاف ، ص 87 . 4 - المنتخل في علم الجدل ، ص 87 . - 5 - نهاية الغور في مسائل الدور ، ص 89 . 6 - عين الحياة ، ص 102 و 104 في موضعين ، و 106 و 110 . - 7 معايب المذاهب ، ص 181 . 8 - نسيم التسنيم ، ص 183 . 9 - خزانة سر الهدى ، والأمد الأقصى إلى سدرة المنتهى ، ص 189 و 188 . 10 - نجاة الأبرار ، ص 188 . ولعل المتتبع في الكتاب يعثر على أسماء مؤلفات أخرى لا يجدها في قائمة مؤلفات الغزالي . . هذا كله . . . عدا عما يظهر في الكتاب من هنات ، ولا سيما ما فيه من الخلط وعدم الانسجام ، فليلا حظ ذلك . . .

--> ( 1 ) سر العالمين ص 176 .